| الثلاثاء, 03 فبراير/شباط 2009 |
|
بسيمة حقاوي : تعتبر المبادرة التي قام بها الوفد البرلماني المغربي أول مبادرة في العالم لوفد برلماني بعد أحداث غزة، وجاءت هذه الزيارة تعبيرا عن التضامن الكلي للشعب المغربي في صفة ممثليه البرلمانيين، مع الإخوة الصامدين في غزة. تشكل الوفد من كل الأحزاب تقريبا في لجنة أطلق عليها اسم : لجنة الصداقة المغربية الفلسطينية والتي يرأسها الأستاذ مصطفى الرميد.بعد وصول الوفد المغربي إلى معبر رفح، المعبر الوحيد الذي يجمع بين دولة عربية وقطاع غزة، كان أمل الوفد أن يكون هذا المعبر معبرا حقيقيا مفتوحا لكل الإعانات التي تأتي من الدول الأخرى، كما تأكد دائما السلطات المصرية في الإعلام، لكنه تفاجأ بأن المعبر مغلق، وأنه يلزم انتظار 4 أيام على الأقل للمرور للضفة الأخرى، مما حز ذلك في نفس الوفد، خاصة بعد أن لاحظ أن مجموعة من الفلسطينيين الجرحى من القصف يتم نقلهم لمصر للتطبيب، وعند العودة يجدون مشاكل كبرى في الدخول للقطاع، مع العلم أن المعبر عبارة عن حاجز حدودي ليس أمامه أي شيء، مما يجعل الناس يغادرون المكان ليلا متجهين إلى العريش التي تبعد بحوالي 50 كلم، والتي تكون مزدحمة بالناس، الشيء الذي يجعل إيجاد مكان للمبيت أمرا صعبا …بعد يومين من الاحتجاج والضغط على السلطات المصرية، تمكن الوفد المغربي أخيرا من الدخول، وكان شعوره عاليا لأنه أحس أنه في دولة عربية مسلمة بعد أن عانى من الرفض من سلطات الضفة الأولى، فوجدوا في الترحيب وفدا من نواب برلمانيين للسلطة الفلسطينية مجسدة في حماس.عند دخول الأراضي الفلسطينية، تقول الأستاذة بسيمة، ذهبنا إلى غزة، وهي مدينة تختلف عن باقي مدن وقرى القطاع بكونه |



















