http://www7.0zz0.com/2008/06/18/20/649694198.gif



map21





زيادة تعداد الفلسطينيين.. هاجس يؤرق الصهاينة

ديسمبر 27th, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , ديموغرافيا, صمود, مبشرات

تحركات لمواجهتها بمعالجة انخفاض هجرة اليهود وتفريغ الأرض من أصحابها

زيادة تعداد الفلسطينيين.. هاجس يؤرق الصهاينة وتحركات حثيثة لاستقطاب يهود العالم

[ 27/12/2007]

الصهاينة يفرون من فلسطين بحثاً عن الأمن .. ومساع صهيونية رسمية لاستجلاب المزيد (أرشيف)

القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

 

تشكل الخشية من تغير المعادلة الديمغرافية بين السكان اليهود والفلسطينيين، لصالح الأخيرين، هاجساً دائماً لدى الساسة وصناع القرار والمسؤولين عن الهجرة في الكيان الصهيوني، بحسب رأي المحللين السياسيين، خصوصاً مع  تراجع هجرة اليهود إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاستمرار في الفوارق بين معدلات المواليد الفلسطينيين مقارنة بالمواليد الصهاينة، وهو ما يفرض نفسه كإحدى المكونات الرئيسة للسياسات الداخلية والخارجية للدولة العبرية.

فما أن كشفت وزارة الهجرة والاستيعاب الصهيونية في الآونة الأخيرة عن تراجع هجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة، في عام 2007 إلى أدنى مستوياتها منذ 20 عامًا؛ والذي بلغ خلال العام الجاري  19 ألفًا و700 مهاجر، حتى بدأت عدة تحركات وصدرت عدة قرارات عن سلطات الاحتلال، لمعالجة ما تعتبره خللا يجب إصلاحه في تركيبتها السكانية.

               تحرك باتجاه الخارج


على مستوى التحرك باتجاه الخارج، والمتعلق باستقطاب مهاجرين جدد، ومعالجة انخفاض معدلات هجرة اليهود في العالم للكيان الصهيوني؛ أطلقت وزارة الهجرة والاستيعاب حملة لعام 2008 تتطلع فيها إلى إعادة 15 ألف صهيوني مهاجر خارج الدولة العبرية إليها مجدداً، واستحضار 20 ألفًا من اليهود كمهاجرين جدد، بحسب معهد "تخطيط الشعب اليهودي".

وتم دعم هذه التوجهات من قبل رأس هرم حكومة الاحتلال إيهود أولمرت، الذي دعا مؤخراً يهود العالم إلى الهجرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، متعهداً بتوفير حوافز مادية مغرية وبمعيشة أفضل، قائلاً: "تعالوا للانضمام إلينا هنا؛ لأنه أفضل مكان للعيش".

ومنذ انتهاء الهجرة الكبيرة في 2002 التي انتقل خلالها حوالي مليون يهودي من دول الاتحاد السوفيتي السابق إلى الدولة العبرية في خلال عقد، شهدت الهجرة في السنوات القليلة الماضية تراجعاً مستمراً.

ولتبرير هذه الظاهرة، اكتفى زئيف بيلسكي رئيس الوكالة اليهودية، وهي الهيئة الحكومية الصهيونية المكلفة الهجرة، بالقول في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العسكرية الصهيونية أنه بات لما أطلق عليهم بـ "يهود الشتات" "أسباب أقل لمغادرة بلادهم"، مكتفياً بذلك، دون الإشارة إلى الأسباب الداخلية التي تتعلق بدولته، أو إلى أسباب ما يعرف بالهجرة المعاكسة، وارتباطها بالظروف الأمنية وغيرها.

وذكر في هذا الإطار "تحسن الأوضاع الاقتصادية في روسيا حيث يعتبر عدد اليهود كبيراً"، كما أشار إلى تراجع الهجرة من فرنسا بسبب شعبية الرئيس نيكولا

المزيد


هجرة اليهود الى اسرائيل في ادنى مستوى لها منذ عقدين…

ديسمبر 27th, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , ديموغرافيا, مبشرات

هجرة اليهود الى اسرائيل في ادنى مستوى لها منذ عقدين…


هجرة اليهود الى اسرائيل في ادنى مستوى لها منذ عقدين…

القدس (ا ف ب) - اظهرت ارقام نشرتها وزارة الاستيعاب الاثنين ان هجرة اليهود الى اسرائيل واصلت تراجعها هذه السنة وبلغ عدد المهاجرين 19700 شخص في 2007 وهو ادنى مستوى لها منذ حوالى عشرين سنة.

وتراجعت الهجرة بنسبة 6% مقارنة مع العام 2006 في حين ان الهجرة من دول الاتحاد السوفياتي السابق التي تمثل 30% تراجعت الى 15%.

وفي العام 2007 وصل 6445 مهاجرا من دول الاتحاد السوفياتي السابق و3607 من اثيوبيا و2957 من الولايات المتحدة وكندا و2659 من فرنسا.

واعرب زئيف بيلسكي رئيس الوكالة اليهودية الهيئة الحكوم

المزيد


الصواريخ هزيمة نفسية وعسكرية للصهاينة

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , صمود, مبشرات

عباس وفريقه وصفوها بـ "العبثية" وقللوا من أهميتها

صواريخ المقاومة ..
هزيمة نفسية وعسكرية للصهاينة والساسة يعتبرونها "كارثة"(تقرير)
[ 22/12/2007 ]
"كتائب القسام" .. تطوير في الصواريخ جعل الصهاينة يفكّرون ألف مرة في اجتياح غزة (أرشيف)

أشغلت صواريخ المقاومة الفلسطينية، محلية الصنع، والإصرار الذي يتحلى به مجاهدو المقاومة في قطاع غزة، مراكز صناعة القرار في الكيان الصهيوني، لا سيما بعدما شكّلته من هزيمة نفسية وعسكرية للمغتصبين والجيش على حد سواء.

ففشل الجيش الصهيوني، الذي يصنّف عالمياً من بين أكثر الجيوش المالكة للقوة العسكرية، في الحد، وليس وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، التي بدأت بإطلاقها كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" منذ نحو ستة سنوات، وتبعتها مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، شكّل هاجساً أمام الساسة الصهيونية والمغتصبين بأن هذه الصواريخ لن تتأخر في الوصول إلى العمق الصهيوني.

عباس يصفها بالعبثية والصهاينة بالكارثة

رئيس وزراء الكيان الصهيوني الحالي إيهود باراك، ومن قبل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الأسبق وغيرهم من القادة العسكريين والسياسيين، أكدوا في العديد من تصريحاتهم أن هذه الصواريخ لن تقف عند "سديروت"، التي فر معظمهم من بداخلها بسبب الصواريخ؛ وإنما قد تصل إلى عمق عسقلان بل إلى تل أبيب (تل الربيع)، التي تشكّل ما يوصف بـ "العاصمة الاقتصادية" للكيان الصهيوني، ما سيسببه بوقوع "كارثة".

وبالرغم من تفاخر جيش الاحتلال الصهيوني بقتل أكثر من 300 مقاوم فلسطيني خلال الأشهر القليلة الماضية، وقتل خمسة آلاف وجرح خمسين آخرين من الشعب الفلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة؛ إلا أن كل ذلك فشل فشلاً ذريعاً في وقف المقاومة أو الحد من تطوّرها، بل تمكنّت بالرغم من الضغط العسكري الصهيوني من تطوير قدراتها وتكتيكاتها الدفاعية، بحث أصبح الاحتلال يُقر ويعترف بصورة علنية وغير مسبوقة بأن ما يواجهونه جيشاً منظماً وليس فصائل.

وهذه الصواريخ، التي تؤرق الصهاينة سياسيين وعسكريين ومغتصبين، هي ذاتها التي يقلل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وفريقها منها، حيث توصف بأنها "عبثية" وأنها عديمة الجدوى، ولا تسبب إلى الويلات على الشعب الفلسطيني، إلا أن ما يُرصد على أرض الواقع الصهيوني تخالف ذلك وتؤكد مدى جدوى مثل هذه الصواريخ في الدفاع على الأقل عن الشعب وصد العدوان.

آخر الاعترافات بالهزيمة طويلة الأمد

وكان من آخر الاعترافات الصهيونية بالهزيمة أمام الصواريخ المصنوعة من مواد أولية، يصعب على الرادارات الصهيونية المتطورة اكتشافها إلا قبل سقوطها بعشر إلى خمسة عشرة ثانية فقط، ما جاء على لسان ضابط رفيع المستوى في هيئة الاستخبارات الصهيونية.

فقد قال هذا الضابط، والذي أطلق على نفسه اس

المزيد


أولمرت: بقاء الصراع مع الفلسطينيين خطر على إسرائيل

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , صمود, مبشرات

 

  الإسلام اليوم/ وكالات   13/11/1428   2:23 م

23/11/2007

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اليوم الجمعة من أن إبقاء الوضع القائم في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على حاله "خطير" على إسرائيل، محذرًا من إمكانية سيطرة حركة حماس على الضفة الغربية بعد سيطرتها على غزة.
وقال أولمرت لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية "توصلت إلى نتيجة مفادها أنه لم يعد من الممكن الإبقاء على الوضع القائم بيننا وبين الفلسطينيين". وأضاف أن "الإبقاء على الوضع القائم يمكن أن تكون له نتائج أخطر من اجتماع غير ناجح" مشيرًا خصوصًا إلى "خطر سيطرة حركة حماس على الضفة الغربية" بعد سيطرتها على قطاع غزة.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أربعة أيام من ا

المزيد





1198795683.rm