http://www7.0zz0.com/2008/06/18/20/649694198.gif



map21





تعرف الى باب المغاربة فى المسجد الاقصى المبارك

نوفمبر 27th, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , المغاربة والقدس, سكان حي المغاربة


تسعى سلطات الاحتلال الاسرائيلى هذه الايام لتنفيذ مخططا جديدا لانشاء جسر باب المغاربة في القدس الشرقية وكان قد اثار هذا المخطط من قبل عاصفة من ردود الفعل الفلسطينية والعربية والاسلامية .وحسب صحيفة هأرتس العبرية ان الجسر الجديد سيلبي مطالب سلطة الاثار والاجهزة الامنية الصهيونية .واهتم المخطط الجديد بتقصير طول الجسر بحيث يبدأ من التلة الترابية القريبة من باب المغاربة وبذلك يستجيب لمطالب سلطة الآثار، وسيبنى من ألواح خشبية وجوانب حديدية بارتفاع مترين، حسب مطالب الشرطة؛ وعدد الأعمدة الداعمة سيكون 4 بدلا من 7 حسب المخطط الأول وبارتفاع نصف متر تقام في مواقع وافقت عليها سلطة الاثار .ونقلت الصحيفة عن مسئولين صهاينة قولهم بان تنفيذ المشروع مرتبط بموافقة الشرطة الاسرائيلية التي ستستخدم الجسر لادخال قوات الى ساحة المسجد الاقصى وقت الحاجة…
باب المغاربة احد اقدم واهم ابواب المسجد الاقصى البالغ عددها (15) وهو ويقع في الجدار الغربي للمسجد ويوصل إليه بطريق صاعدة أقيمت فوق تلة ترابية ترتفع حتى تلاصق جدار الأقصى، ولذا فإن هذا الطريق والتلة تعتبر جزءا لا يتجزأ من الأقصى المبارك. ويستخدم الطريق ممرا إلى الأقصى للمصلين القادمين من باب المغاربة الآخر على سور المدينة، أو من داخل البلدة القديمة ذاتها. وقد سمي البابان (باب المغاربة في جدار الأقصى، وباب المغاربة في سور القدس) بهذا الاسم نسبة إلى المنطقة التي يقعان فيها والتي عرفت على مر التاريخ بحي المغاربة حيث رابط المغاربة الذين قدموا القدس منذ فتح صلاح الدين الايوبى عام 1187م – 583هـ غير أن السلطات الاسرائيلية ومنذ عام 1967م استولت على حي المغاربة، لانه يشرف على حائط البراق (اطلق عليه اليهود اسم حائط المبكى) الشهير في المسجد الأقصى المبارك واليهود يزعمون أنه هذا الحائط انما هو جزء من الجدار الغربي لهيكلهم المزعوم. ومن ثم دمروا المنطقة تماما، وسووها بالأرض، وحولوها إلى ساحة باسم ساحة المبكى، في إطار سعيهم لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك، وتغيير المعالم الإسلامية في القدس والأقصى كما منعوا المسلمين منذ ذلك الحين من الوصول إلى حائطهم ومنعوهم من استخدام باب المغاربة، حيث صادر الاسرائيليون مفاتيح هذا الباب التاريخي الذي يجاور موضع الصلاة الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك منذ بدء عام 67, وباتوا يستخدمونه هم وفقط لإدخال اليهود والسياح من غير المسلمين إلى المسجد المبارك، وأيضا لاقتحام المسجد من قبل الشرطة والقوات الخاصة الصهيونية وقوات ما يسمى بحرس الحدود .ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انطلقت الحفريات الاسرائيلية في ساحة البراق (حي المغاربة سابقا)، وامتدت تحت الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك إلى ما داخل المسجد، كما فتحت أنفاق امتدت بطول الجدار الغربي للأقصى وأقيم في بعضها كنس يهودية أيضا وأدت هذه الحفريات إلى خلخلة التلة التي يقوم عليها طريق باب المغاربة، فانهار جزء بمساحة 100 متر منها في 15منتصف فبرايرعام 2004 وقامت السلطات الاسرائيلية بإزالة الأتربة المتساقطة وجزء من الجدار دون مراعاة تضمنها لآثار إسلامية. وبدلا من ترميم الجزء المتساقط، أو ترك الأوقاف الإسلامية لتقوم بواجب ترميمه، أعلن الاسرائيليون العام الماضي عزمهم هدم الطريق الأثرية كلها، في أضخم انتهاك للمسجد الأقصى المبارك منذ عام 1976 فالطريق والتلة الترابية، فضلا عن كونهما جزءا لا يتجزأ من الأقصى لملاصقتهما جداره الغربي، تعتبران كذلك دعامة أساسية لهذا الجدار، مما يعني أن عمليات الهدم المستهدفة هذه ستؤدي إلى
هدم الطريق :

تأتي خطوات الاحتلال الاسرائيلى فى هدم طريق باب المغاربة ضمن مخططات يهودية لإحداث توسعة وصفت بأنها الأكبر لساحة البراق الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وتشمل بناء جسر بديل في هذه الساحة يقود إلى باب المغاربة، ومنه إلى الأقصى، ويتخوف مسئولون فلسطينيون والقائمون على رعاية الحرم القدسى ان يستخدم الجسر اياه من قبل الشرطة الاسرائيلية لاقتحام المسجد في أي وقت وبسهولة. جدير بالذكر أن من بين المخططات الاسرائيلية الكثيرة التي وضعت لهدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، برزت عدة أفكار بينها فكرة بناء الهيكل المزعوم إلى جوار المسجد الأقصى في أربعة أماكن من بينها ساحة البراق الملاصقة لحائط البراق، حيث يخططون لرفع الهيكل على أعمدة ضخمة بحيث يكون أعلى من قبة الصخرة المشرفة (في قلب المسجد الأقصى المبارك) وأضخم منها، على أن يتم وصله بالمسجد عن طريق أنفاق وجسور…
وقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضررئيس مؤسسة الاقصى لرعاية المقدسات الاسلامية فى فلسطين المحتلة منذ عام 48 (( نحن باقون رغم قوات الاحتلال الاسرائيلي وأسلحتها التي لم تتردد فى هدم بيوت حي باب المغاربة على مافيها من سكان في الحقبة الماساوية التي جرت في عام 1967.)) وأضاف (( نؤكد للقاصي والداني أن المسجد الأقصى هو مسجدنا وليس هيكلهم، أن الحائط الغربي للمسجد الأقصى هو حائط البراق وليس المبكى المزيف، ونؤكد أن المسجد الأقصى إسلامي عربي فلسطيني أبدي سيقف في وجه الاحتلال، كما وقف في وجه الاحتلال الصليبي والتتري في السابق، سيبقى أقوى من كل اساليب هدمهم وأسلحتهم الفتاكة.)) وقال(( ان جريمة هدم حي باب المغاربة بدأت ولم تتوقف حتى الآن وقال، إنها جريمة تدمير لحي باب المغاربة بكل ما فيه من حق ديني وحضاري وتاريخي، وما زالوا يهدمون حتى الآن في باب المغاربة.)) مؤكدا أن جرائم المؤسسة الاسرائيلية تزداد يوما بعد يوم في رحاب المسجد الأقصى المبارك،..يذكر ان المتطرفين اليهود يحاولا باستمرار اقتحام المسجد الاقصى من جهة بااب المغاربة حتى ام مجموعات منهم وتحت سمع وبصر الشرطة الاسرائيلية تدخل يوميا للمسجد من الساعة الثامنة حتى الحادي عشر صباحا، ويقومون بتمتمات وهز رؤوس كأنهم يؤدون طقوس دينية، ووصل بهم الأمر إلى محاولة إدخال خروفين، بحجة أنهما قربان لعيد الفصح اليهودي، كذلك حاولوا إلصاق ما يسمى بالوصايا العشر التلمودية عند باب المغاربة. ودعا الشيخ صلاح امام هذه الجرائم المتواصلة لليهود فى الاقصى الى التعاون الاسلامى والعربى نحو خطة إستراتيجية مكشوفة وواضحة للدفاع عن المسجد الأقصى ومدينة القدس. من جهته اعتبرعضو الهيئة الاسلامية العليا ومدير دائرة الأوقاف الاسلامية سابقا المهندس عدنان الحسيني ان معركة القدس بدأت من حارة المغاربة، حيث صادرت السلطات الاسرائيلية منذ إحتلالها للمدينة 116 دونما من مساحتها الاجمالية البالغة 900 دونم. وأكد أن مدينة القدس لا تقسم إلى أحياء، فالقدس إسلامية عربية فلسطينية مسيحية، وقد ركزت سلطات الاحتلال على حي المغاربة وتم إزالته منذ بداية ا حتلال الصهاينة للقدس ،واشار الى ان الحفريات في باب المغاربة وعقارات البلدة القديمة مسلسل واحد يندرج تحت تهويد المدينة بكل مل يتعلق بآثار وثقافة وحضارة. واوضح الحسيني من المؤسف أن إزالة تلة المغاربة تسير على قدم وساق رغم النداءات والاتص

المزيد


تاريخ المغاربة بالقدس

نوفمبر 24th, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , المغاربة والقدس, تاريخ القدس, سكان حي المغاربة

أساتذتنا ومشايخنا الدعاة والعلماء والمفكرين وقادة الحركة الإسلامية أبناء هذه الأمة المجاهدة التي ربطت هويتها بهوية فلسطين، أمتنا التي بصمت وجودها بفلسطين، وبحائط المغاربة، وباب المغاربة، وحي المغاربة، وثلة المغاربة ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى قضية كل الأمة ، ولكن المقام لا يسمح لضيق الوقت للحديث عن ما يتصل بنا نحن المغاربة فأقول بسرعة وإيجاز:

أولا : سكن المغاربة بجوار الجدار الغربي للمربع القدسي وطوله اليوم 920 متر وعلوه 15 متر وعرضه متران، بناه المغاربة بأموالهم وهي أوقاف أهل المغرب في العهد المريني، هذا الحائط اسمه حائط البراق، واسمه حائط المغاربة، واسمه الحائط الغربي، زور ضمن ما زور من تاريخ فلسطين، وهود ضمن ما هود من تاريخ فلسطين، وأصبح إسمه حائط المبكى. والعبادة التي يقوم بها الصهاينة عند الحائط والتي انتحلت في القرن 18 م وتمأسست في القرن 19 م وتسيست في القرن 20 م لا أصل لها، لا في تراث اليهود ولا في دين اليهود قبل أن يكون لها أصل في التاريخ أو في الحضارة الإنسانية.ثانيا: إن صلاح الدين الأيوبي هو أقطع المغاربة هذه الأرض، و أسكنهم عند الحائط الغربي وأقطعهم ذلك الكم الكبير من العقارات وكانت أوقافا، 135 عقار ومسجد، ومدرسة كان يدرس فيها الفقه المالكي ،اسمها المدرسة الأفضلية، ومقبرة وطريق المسلمين.وقد أوصى صلاح الدين الأيوبي ابنه السلطان الأفضل أن يبني لهم فيها عقارات. لقد أكرم المغاربة بعد معركة حطين، وبعد استرداد المسجد الأقصى سنة 583هـ، إذ تمسك بهم وألح عليهم، وأسكنهم في هذا المكان من غرب المسجد الأقصى. وقد سأله حاشيته وقادته لماذا تفعل هذا قال ”أسكنت بالبطن اللين (السهل المنبسط )بالمكمن الخطر على القدس بالجهة لوصول الصليبيين بمراكبهم من الشاطئ الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، أسكنت من يفتكون بالبحر،ويفتكون في البر ، أسكنت المغاربة لا أستأمن أضعف نقطة في بيت المقدس إلا أهل المغرب”، وذلك بما عرفه صلاح الدين الأيوبي طيلة عشرين سنة من مرافقة المغاربة له في جيشه، وكانوا في طليعة جيشه وكانوا 20 في المئة من جيش حطين، بل إن أسطول جيش يعقوب المنصور الموحدي بعد ذلك بثلاث أو أربع سنوات سنة 587هـ كان قوامه كما ذكر ابن خلدون في تاريخه 180 سفينة ضخمة حملت بالسلاح والعتاد والدخائر والجنود والمتطوعة والفقهاء والزهاد والذاكرين والملاحين والمهرة والنوتية ،هكذا وصفهم في التاريخ عند ابن خلدون هي التي قضت على 12 أسطولا أوروبيا جاءت إلى الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط لحصار صلاح الدين الأيوبي، قطعوا طريق الحج وقطعوا طريق النيرة وقطعوا طريق التجارة وقطعوا طريق الإمداد لكي يعاقبوا صلاح الدين الأيوبي عن استرداده القدس .

الجيش المغربي، والأسطول المغربي، والشعب المغربي، والمجاهد المغربي هو الذي استرد القدس وحمى القدس.

المغاربة س

المزيد


القدس مدينة عربية التأسيس والبناء والتاريخ والطابع الحضاري الإسلامي والمسيحي

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , القدس, المسجد الأقصى, تاريخ القدس, سكان حي المغاربة

 

 

د. غازي حسين

أسس العرب مدينة القدس قبل ظهور اليهودية والمسيحية والإسلام. وسميت يبوس وأورو سالم أي مدينة سالم نسبة لمليكها العربي سالم، ومن هذا الاسم جاء اسمها الحالي جيروزاليم.

أما الاسم أورشليم الذي يطلقه اليهود على المدينة فجاء من الآرامية «السريانية» أي العربية.. فتحها العرب المسلمون بعد انتصارهم على الرومان في معركة اليرموك، ووقع الخليفة عمر بن الخطاب مع بطريرك المدينة صفرونيوس الدمشقي العهدة العمرية، التي تضمنت مطلباً للبطريرك بألا يسكنها اليهود. ‏
ويعد المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة من أهم وأقدم المعالم العربية الإسلامية في المدينة المقدسة، وهما جزء أساسي من التراث الإسلامي ومن أكثره قدسية. فالقدس هي مدينة الإسراء والمعراج وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ‏
وبنى المسلمون في القدس الكثير من المساجد والقباب والمآذن والأروقة والأبواب والسبل في صحن الصخرة المشرفة وبجوارها وفي داخل الحرم القدسي الشريف وحوله وانشأ المسلمون فيها العديد من المدارس لطلب العلم لأهل المدينة وللمسلمين من المشرق والمغرب العربي. ‏
وتعد كنيسة القيامة من الرموز الدينية العريقة في المدينة المقدسة وقد بناها الإمبراطور الروماني قسطنطين عام 335م بعد اعتناقه المسيحية. وتعد كنيسة القيامة من أهم وأقدم الأماكن المسيحية المقدسة في القدس. وتمتد أمام واجهتها الجنوبية ساحة أقيمت في الشرق والغرب فيها الأديرة والكنائس وتضم كنيسة القيامة القبر المقدس وثلاثة أديرة كبرى هي دير اللاتين والروم الأرثوذكس والأرمن وشهدت القدس خطوات السيد المسيح، وفيها بشر، وفيها حوكم ومنها صعد إلى السموات العليا. ‏
و بنى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان مسجد قبة الصخرة ونقش اسمه على قبة الصخرة مع تاريخ البناء سنة 72 هجرية. ‏
أقام الدمشقيون قبة الصخرة المثمنة والمذهبة، واستخدمت أموال سبع سنوات من خراج مصر لتشييدها أما تخطيط المسجد الأقصى المبارك الذي نراه اليوم فهو هندسة عباسية بغدادية. ورمم الأيوبيون حيطان الحرم.. واخذ صلاح الدين المحراب الخشبي الشهير من الجامع الأموي في حلب ووضعه في المسجد الأقصى وجهز الأتراك الكسوة بالقاشاني الملون على أرضية زرقاء و بنوا سور المدينة القديمة، مما جسد بجلاء مساهمة الأمة الإسلامية في بناء المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة والمحافظة على تاريخ القدس العربي الإسلامي وطابعها الحضاري. وازدهرت المدينة في العهود الإسلامية، فهي بحكم التأسيس والبناء والتاريخ والطابع الحضاري مدينة عربية إسلامية. ‏
احتل داوود من الفلسطينيين إحدى التلال القريبة من القدس، ويزعم اليهود أنها تقع حالياً في قرية سلوان العربية، ولم تحظ بأي قدسية دينية لديهم. واستغلوا التعبد فيما بعد كي يبرروا أطماعهم في القدس، وركز كتبة التوراة خلال السبي البابلي على أهمية الهيكل ودونوا فيها: «إن سليمان الذي كان قد تزوج بألف امرأة وضع لنسائه أصناماً وآلهة وثنية في الهيكل تعبدنها كل على طريقتها ومعتقدها». ولم يكن هذا الهيكل معبد
المزيد


من هم الذين استأمنهم صلاح الدين على القدس؟

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , المغاربة والقدس, سكان حي المغاربة

من هم  الذين استأمنهم صلاح الدين على القدس؟

حينما سئِل صلاح الدين من قبل حاشيته عن سبب إسكان المغاربة بهذه المنطقة(حارة المغاربة)، وهي منطقة سهلية


التالي



1198795683.rm