http://www7.0zz0.com/2008/06/18/20/649694198.gif



map21





فبراير 5th, 2009 كتبها عاشق القدس نشر في , تهويد القدس

———————————————

"مؤسسة الأقصى" تكشف عن نفق جديد يهدد مسجد عين سلوان والمباني المجاورة بالإنهيار

[ 05/02/2009 ]
صورة للنفق الجديد
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها صباح اليوم الخميس 5/2/2009، عن قيام سلطة الآثار الصهيونية بتمويل ورعاية جمعية " إلعاد" الإستيطانية بحفر نفق جديد، يقع عن يسار مسجد عين سلوان، في حي سلوان بالقدس، جنوبي المسجد االأقصى، ويهدف حفر هذا النفق الى وصله بشبكة الأنفاق التي تحفر في حي سلوان على امتداد مئات الأمتار وتصل الى اسفل المسجد الأقصى المبارك عند الزاوية الجنوبية الغربية، ويهدد حفر هذا النفق الذي بدأ العمل به مؤخرا المسجد والمنازل المجاورة بالإنهيار.

وقالت "المؤسسة" في بيانها :"إنه تتواصل عملية حفر شبكة من الأنفاق الطويلة يبتدىء بعضها من منطقة عين سلوان، بإتجاه الشمال نحو المسجد الأقصى، وقبل أيام قليلة قامت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" بجولات متكررة لمنطقة مسجد عين سلوان، حيث تمّ الكشف عن قيام ما يسمى بـ " سلطة الآثار الصهيونية " بحفر نفق جديد، بادرت الى تنفيذه وتمويل مصاريفه ما يسمى بجمعية " إلعاد " الإستيطانية، حيث تم كشف جزء من هذا النفق الذي يحفر من الجهة اليسرى لمسجد عين سلوان – بمحاذ

المزيد


فبراير 7th, 2009 كتبها عاشق القدس نشر في , تهويد القدس, غير مصنف

———————————————

———————————————

دعما للعدوان الصهيوني على غزة
في مسعى تهويدي متصاعد.. الكونجرس اليهودي يعقد مؤتمره العام في القدس المحتلة

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

يعقد ما يسمى بـ الكونجرس اليهودي العالمي يومي الإثنين والثلاثاء (26-27/1)، مؤتمره العام الـ13 في مدينة القدس المحتلة، تحت عنوان التضامن مع (إسرائيل) في الظروف الراهنة، (على خلفية الحرب والعدوان الصهيوني على غزة).

وأعلنالكونجرس اليهودي العالمي انعقاد جمعيته العامة في القدس بحضور 400 وفد يمثلون يهود العالم في أكثر من 80 منظمة من أنحاء العلم، تحت شعار نحن نتضامن مع (إسرائيل).

ورفضت شخصيات دينية وسياسية قيادية إسلامية في القدس وأكنافها، عقد مثل هذا المؤتمر في القدس المحتلة، واعتبروا الأمر إشارة الى تصاعد الإستهداف الصهيوني لمدينة القدس المحتلة بعد الحرب على غزة، في ظل توقع تنفيذ المزيد من مخططات التهويد.

وطالبت القيادات الإسلامية الحاضر الإسلامي والعربي الى المزيد من الإهتمام والدعم لمدينة القدس، والتصدي لكل مخططات الإحتلال الصهيوني، كما وأعلن الشيخ رائد صلاح أن القيادات الدينية ستعقد يوم الإثنين القادم مؤتمرا بعنوان العدوان على غزة .. إستهداف للقدس.

هذا وأكد الملياردير الأميركي رونالد لاودر رئيس الكونجرس اليهودي العالمي، أن الهدف من اختيار القدس لانعقاد المؤتمر هو تقديم دعمنا الكامل لشعب إسرائيل، وتأكيدنا لهم أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الهجمات الإسلامية التي تهدد بقاء دولة إسرائيل”.

وقال المتحدث الإعلامي للمؤتمر ميخائيل تايديكسمان إن رؤيتنا للسلام في المنطقة مبنية على قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية تتعايشان بسلام، ولكن على ضوء الأحداث الراهنة فإن هذا يتطلب أولا الانتصار على حركة المقاومة

المزيد


إسرائيل والقدس.. من معركة الجغرافيا إلى الديموجرافيا

أكتوبر 1st, 2008 كتبها عاشق القدس نشر في , تهويد القدس

إسرائيل والقدس.. من معركة الجغرافيا إلى الديموجرافيا

محمد جمعة

هل تصبح القدس المحتلة مدينة لليهود فقط؟

من الخطأ النظر إلى عمليات سحب “الهوية” من “المقدسيين” والتوسع في سياسة هدم المنازل، والتي تباشرها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في هذه الآونة على أنها مجرد رد فعل على تزايد العمليات الفدائية في مدينة القدس، لكنها من منظور أكبر تمثل إحدى تجليات “معركة الديموجرافيا” في القدس، تلك المعركة المستمرة منذ استيلاء إسرائيل على الجزء الشرقي من المدينة في عام 1967 وحتى الآن.

ومنذ يوليو الماضي وقعت أربع عمليات (ثلاث منها في شهر واحد فقط) أسفرت عن مقتل 13 إسرائيليا وإصابة أكثر من ثمانين شخصا آخرين، كان آخرها تلك العملية التي وقعت في شارع يافا المركزي مساء يوم 22 سبتمبر 2008.

بيد أن هذه الإجراءات الإسرائيلية تسبق تلك العمليات من الناحية الزمنية، وتندرج ضمن المخطط الإسرائيلي الممتد لإحداث تغيير جذري على صعيد الديموجرافيا في القدس، بعد أن تم حسم المعركة تقريبا لصالح الاحتلال الإسرائيلي على صعيد الجغرافيا.

الشاهد على ذلك أن إسرائيل أقدمت على سحب هويات 1363 فلسطينيا مقدسيا خلال عام 2006 فقط، وهو عام لم تشهد فيه المدينة عملية واحدة ضد إسرائيل، فضلا عن أن حكومة أولمرت ومنذ 27 نوفمبر 2007، أي منذ مؤتمر أنابوليس وحتى الآن، قررت بناء 4486 وحدة سكنية في الضفة الغربية، 95% منها في القدس وحدها، وطرحت بالفعل عطاءات لبناء 2178 وحدة، منها 85% في القدس، وذلك وفق تقرير لدائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية.

والأهم من هذا وذاك أن الكنيست الإسرائيلي أقر في 4 يونيو الماضي (أي قبل وقوع أول عملية بـ 26 يوما) قانونا يقضي باعتبار “القدس” عاصمة لـ “الشعب اليهودي”، وليس فقط عاصمة لإسرائيل!! ومعنى ذلك القانون هو أن الـ 252 ألف فلسطيني من سكان القدس هم مقيمون فقط وليسوا مواطنين، فالقاعدة بحسب القانون الجديد أنه: “لا حق لأحد من غير اليهود في القدس”، حتى ولو كان يحمل الهوية الزرقاء “الجنسية الإسرائيلية”.

وفوق ذلك فإن القانون الجديد يعكس إصرار الحركة الصهيونية على جعل اليهودية قومية، وبالتالي يعطي الحق في “القدس” لكل يهودي، بغض النظر عما إذا كان مواطنا إسرائيليا أم لا، أو إذا كان يعيش في إسرائيل أم لا!

من هنا يصبح استهداف المقدسيين والتضييق عليهم سياسة إسرائيلية ثابتة، لا تتغير حتى ولو لم ينخرط المقدسيون في عمليات ضد إسرائيل، بل حتى لو قرروا مسالمتهم لها، وسلموا بالعيش في كنف الاحتلال.

وإذا كانت ثمة معركة ديموجرافية بين إسرائيل والفلسطينيين داخل حدود فلسطين التاريخية بشكل عام، فإن هذه المعركة داخل مدينة القدس تكتسب أهمية خاصة، ولهذا تختلف التدابير الإسرائيلية فيها عن تلك التي تباشرها في بقية المناطق.

ففي غزة مثلا، آثرت إسرائيل في نهاية الأمر الانسحاب من جانب واحد، كي تتخلص من 40% من العبء الديموجرافي الفلسطيني، وبأقل كلفة على صعيد الجغرافيا (1% من الأراضي المحتلة)، كذلك تبدي إسرائيل استعدادا تاما للتخلي عن منطقة “المثلث”، وضمها إلى أراضي السلطة الفلسطينية، وذلك ضمن خطة تبادل الأراضي والسكان بين مناطق الضفة الغربية ومناطق داخل الخط الأخضر، مفضلة بذلك -أي إسرائيل- اعتبارات الديموجرافيا (التخلص من 200 ألف عربي هم سكان المثلث) على اعتبارات الجغرافيا (توسيع خصر إسرائيل النحيل في محور “الخضيرة” - ناتانيا).

أزمة ديموجرافيا يهودية في القدس

وتشير معطيات لمؤسسة القدس الدولية في بيروت إلى أن نسبة السكان الفلسطينيين في القدس في تزايد

المزيد


الاحتلال يقوم بحملة تهويد غير مسبوقة لمحيط المسجد الأقصى

يونيو 11th, 2008 كتبها عاشق القدس نشر في , تهويد القدس

ترافقها حملة إعلامية تضليلية

الاحتلال يقوم بحملة تهويد غير مسبوقة لمحيط المسجد الأقصى

[ 10/06/2008 ]

الاحتلال الصهيوني يعمل على تحويل المقدسيين إلى أقلية بشتى السبل (أرشيف)

 

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
حذّرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية من أن سلطات الاحتلال الصهيوني وأذرعها تقوم بحملة تهويدية غير مسبوقة لمحيط المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت المؤسسة أن منظمات استيطانية تُسارع في الفترة الأخيرة لتنفيذ وتسويق مشروع استيطاني تهويدي يقام على جبل الزيتون في منطقة رأس العامود، يطل على المسجد الأقصى ولا يبعد عنه إلاّ مئات الأمتار.

وقامت مؤسسة الأقصى مؤخراً بجولة ميدانية في بلدة رأس العامود الواقعة على جبل الزيتون المطل والمحاذي للمسجد الأقصى المبارك من الجهة الشرقية والجنوبية، واطلعت خلال جولتها

المزيد


التالي



1198795683.rm