http://www7.0zz0.com/2008/06/18/20/649694198.gif



map21





شيء من التاريخ لفهم «وثيقة جنيف»

نوفمبر 23rd, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , المغاربة والقدس, تاريخ احتلال القدس, تهويد القدس

 

شيء من التاريخ يفيد في فهم بعض الأمور الراهنة، وهذا التاريخ يوجه إدانة أخرى إلى «وثيقة جنيف»، ويبرز عجزها عن تحقيق السلام الذي ادعت أنها تحققه، وهو تاريخ يتعلق بحائط البراق الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى، وهو في الحالين الجدار الغربي للمسجد الأقصى.

ونذكر هنا أن هذه المسألة طرحت في قمة كامب ديفيد التي رعاها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وفشلت (في شهريوليو2000). طلب الإسرائيليون في تلك المفاوضات أن تكون لهم السيادة على حائط المبكى، وعلى الحي اليهودي، وعلى الحي الأرمني داخل المدينة القديمة، وطلب الإسرائيليون أيضا أن تكون لهم السيادة على المسجد الأقصى، وأن ينال الفلسطينيون حق الإدارة والإشراف فقط على شؤون المسجد. رفض الفلسطينيون هذا العرض الإسرائيلي، وطلبوا أن تكون لهم السيادة الكاملة على القدس الشرقية بما في ذلك المسجد الأقصى، وأن يكون للإسرائيليين حق الإشراف والإدارة فقط على حائط البراق (المبكى) وعلى الحي اليهودي. وكان هذا الخلاف أحد الأسباب الأساسية التي أدت إلى فشل مفاوضات كامب ديفيد. تقدم الرئيس كلينتون بعد ذلك بورقته الشهيرة التي صاغت قاعدة: ما هو يهودي لليهود وما هو فلسطيني للفلسطينيين، وغادر الرئاسة من دون أن ترى ورقته النور. والذي حصل في «وثيقة جنيف» أن الأشخاص الفلسطينيين المفاوضين وافقوا على مبدأ كلينتون، وتنازلوا عن الموقف الفلسطيني في كامب ديفيد الذي رعاه الرئيس ياسر عرفات، ووافقوا على منح الإسرائيليين ما يطالبون به في حائط البراق (المبكى) وفي الحي اليهودي.

ما هو حائط البراق؟ وما هو الحي اليهودي؟

يروي الدكتور عبد القادر البوخاري رئيس مصلحة التشريع في وزارة الأوقاف المغربية، أن كثيرا من المغاربة ذهبوا إلى فلسطين، وانضموا إلى قوات صلاح الدين الأيوبي وشاركوا في معركة تحرير القدس من الصليبيين، وبعد النصر عاد قسم منهم إلى المغرب، ورغب قسم آخر في الاستقرار في القدس، وأذن لهم صلاح الدين بذلك، وتم «وقف» الحارة الواقعة قرب الزاوية الجنوبية لحائط الحرم والتي اعتاد المغاربة النزول بها، لتكون مكان إقامتهم، وكان

المزيد


1917 - وعد بلفور

نوفمبر 14th, 2007 كتبها عاشق القدس نشر في , تاريخ احتلال القدس

1917 - وعد بلفور

آرثر جيمس بلفور
في 2 نوفمبر 1917 قامت الحكومة البريطانية بأصدار وعد بلفور في هيئة رسالة من وزير خارجيتها جيمس آرثر بلفور الى زعيم الحركة الصهيونية .

تعهد فيها وزير الخارجية بأن تقوم حكومة جلالة الملكة بالعمل بأفضل ما يمكنها من أجل تحقيق هدف تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين .

كما تعهد بأن لا تقوم بريطانيا بعمل اي شيئ من شأنة أن يضر بمصالح و حقوق المجتمعات غير اليهودية الموجودة في فلسطين .

Historical Documents
02-Nov-17 : The Balfour Declaration
The Balfour Declaration

Dear Lord Rithchild,

I have much pleasure in conveying to you, on behalf of His Majesty’s Government, the following declaration of sympathy with Jewish Zionist aspirations which has been submitted to, and approved by, the Cabinet.

His Majesty’s Government view with favour the establishment in Palestine of a national home for the Jewish people, and will use their best endeavours tofacilitate the achievenment of this object, it being clearly understood that nothing shall be done which may prejudice the civil and religious rights of existing non-Jewish communities in Palestine, or the rights and political status enjoyed by Jews in any other country.

I should be grateful if you would bring this declaration to the knowledge of the Zionist Federation.

Signed: Arthur James Balfour

1918 - الهجرة اليهودية

بعد الحرب العالمية الأولي في 1918 بدأ اليهود بالهجرة الى فلسطين التي كانت تحت الأنتداب البريطاني وفق قرارات عصبة الأمم .

وفق وعد بلفور وشروط الأنتداب فقد قامت سلطة الأنتداب بتيسير هجرة اليهود بهدف تأسيس وطن قومي لهم في فلسطين .

بدأ العمل بشكل واسع و ضخم على أنشاء مشاريع زراعية و أقتصادية تقوم بها الحركة الصهيونية خلال فترة الأنتد

المزيد





1198795683.rm